فهرس الكتاب
الخامسة عشرة والسادسة عشرة:
الموت في سبيل الدفاع عن الدّين والنفس، قوله - صلى الله عليه وسلم:
«من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد» أخرجه أبو داود والنسائي والترمذي وصححه أحمد عن سعيد بن زيد وسنده صحيح.
السابعة عشرة:
الموت مرابطًا في سبيل الله، فيه حديثان أحدهما:
«رباط يوم وليلة خيرٌ من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وأجري عليه رزقه، وأمِنَ الفَتّان» رواه مسلم وغيره.
الثامنة عشرة:
الموت على عمل صالح لقوله - صلى الله عليه وسلم:
«من قال: لا إله إلا الله ابتغاء وجه الله خُتم له بها؛ دخل الجنة، ومن صام يومًا ابتغاء وجه الله ختم له بها، دخل الجنة، ومن تصدق بصدقة ابتغاء وجه الله ختم له بها؛ دخل الجنة» . أخرجه أحمد عن حذيفة وإسناده صحيح.
التاسعة عشرة:
من قتله الإمام الجائر؛ لأنه قام إليه فنصحه؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم:
«سيْدُ الشهداء حمزة بن عبد المطلب، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله» أخرجه الحاكم وصححه والخطيب [1] .#
(1) انظر تحقيق الكلام عليه وبيان صحته في «الصحيحة» (374) بما لا تراه في كتاب. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.#