الصفحة 372 من 849

عَنْهَا حِوَلا [1] فشمر أخي المسلم لهذه الجنة .. {سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالْأَرْضِ} [2] .

جـ- النار:

إذا انتهي حشر الكافرين وحسابهم وأرادوا أن يعبروا جنهم من فوق الصراط كالمؤمنين لم تتركهم الملائكة بل تجرهم بالكلاليب فيهوون في جهنم - وما أدراك ما جهنم - إنها دار الذل والهوان والعذاب والخذلان دار الشهيق والزفرات والأنين والعبرات أهلها في بؤس دائم وشقاء مستمر فيها أنواع وأنواع من العذاب ... النار المحرقة والحيَّات والعقارب العظام وشرب الماء الحار الذي يقطع الأمعاء وشرب القيح والصديد .. - أعاذنا الله منها - وهي - والله - شر مستطير لا يقوى جسمك الضعيف على تحمل أقل عذابها وكما ورد أن أخف الناس عذابا من تكون النار تحت قدميه ويغلي منها دماغه.

ألا فلنجتهد لنجاة منها، والنجاة منها تكون بالابتعاد عن المعاصي وفعل الطاعات.

وفقنا الله وإياكم لذلك.#

(1) سورة الكهف آية 108.

(2) سورة الحديد آية 21.#

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت