وإن فيما جاء في كتاب الله تعالى أو صح عن رسوله - صلى الله عليه وسلم - من الشريعة لكفاية لمن هداه الله تعالى غليه واستغنى به عن غيره قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} وقال الله تعالى: {فَإِمَّا يَاتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى} .
أسأل الله تعالى أن يهدينا وإخواننا المسلمين صراطه المستقيم وأن يتولانا في الدنيا والآخرة إنه جواد كريم والحمد لله رب العالمين.
انتهى بقلم كاتبه الفقير إلى الله
محمد بن صالح العثيمين
12/ 8/1403هـ#