الصفحة 449 من 849

حكم الوقوف بعرفة

وبعض فوائد الحج

بقلم فضيلة الشيخ

عبد الرحمن بن عبد الله آل فريان

رئيس الجماعة الخيرية

لتحفيظ القرآن الكريم بالرياض وتوابعها

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فيا أخي المسلم: تعلم أن حج بيت الله الحرام ركن من أركان الإسلام لا يجوز لأحد تركه مع القدرة يقول ربنا سبحانه: {وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا} وحيث إن هذا الركن العظيم من أركان الإسلام ومبانيه فله فضل عند الله ومكانة وهو سبب لمحو الذنوب والخطايا لكن بشرط تجنب الآثام والفسوق كما قال - صلى الله عليه وسلم:"من حج فلم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه"وقال ربنا سبحانه: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ} فالرفث: هو الجماع ودواعيه ممنوع من الحاج من حين يحرم إلى أن يحل، والفسوق: هي معاصي الله ومخالفة أمره. والجدال: هو الجدال بالباطل. والحج عبادة تتعلق بالمال والبدن جميعا كما أن الصلاة تتعلق بالبدن فقط والزكاة عبادة تتعلق بالمال فقط. وللحج أركان لا يتم إلا بها وهي أربعة: الإحرام والوقوف بعرفة وطواف الإفاضة والسعي، وللحج واجبات سبعة هي: الإحرام من الميقات الوقوف بعرفة إلى الغروب المبيت بمزدلفة إلى بعد نصف الليل المبيت بمنى أيام التشريق رمي#

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت