فهرس الكتاب
ثاني عشر: لا وداع على أهل مكة والحرم، فإن كان منزله خارج الحرم قريبًا فظاهر كلام الخرقي لا يخرج حتى يودع البيت.
ثالث عشر: لا وداع على المعتمر لحديث عائشة المتقدم قال ابن بطال: لا خلاف بين العلماء أن المعتمر إذا طاف فخرج إلى بلده أنه يجزئه عن طواف الوداع كما فعلت عائشة. قال البخاري: المعتمر إذا طاف طواف العمرة ثم يخرج هل يجزئه عن طواف الوداع ثم سافر حديث عائشة المتقدم، فدل على أنه ليس واجبًا في العمرة.
وهذا ما أردنا إيراده مختصرًا [1] .
جمعه الفقير إلى الله
عبد العزيز بن رشيد
رحمه الله#
(1) مجلة الدعوة الإسلامية.