الصفحة 473 من 849

بسم الله الرحمن الرحيم

من أحكام الأضحية

* تعريفها:

ما يذبح من بهيمة الأنعام أيام الأضحى بسبب العيد تقربًا إلى الله عز وجل.

* الأدلة على مشروعيتها:

الأضحية من العبادات المشروعة في كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وإجماع المسلمين فأما كتاب الله فقد قال تعالى: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} [1] وقال تعالى {قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} [الأنعام: 162 - 163] .

وأما سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقد قال - صلى الله عليه وسلم - في الحديث المتفق عليه عن البراء ابن عازب رضي الله عنه قال: قال - صلى الله عليه وسلم:"من ذبح بعد الصلاة فقد تم نسكه وأصاب سنة المسلمين"وفي الصحيحين عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:"ضحى النبي - صلى الله عليه وسلم - بكبشين أملحين ذبحهما بيده وسمى وكبر ووضع رجله على صفاحهما".

وأما إجماع المسلمين على مشروعية الأضحية فقد نقله غير واحد من أهل العلم، قال في المغني: أجمع المسلمون على مشروعية الأضحية.

* حكمها:

سنة مؤكدة.

* هل الأفضل التصدق بقيمة الأضحية أم الذبح؟

(1) سورة الكوثر آية 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت