فهرس الكتاب
الصالحة كيف ترضى بأن يكون سبيلك إليه مالا حراما فيه شبهة كبيرة، أليس من الأولى أن تقدم عليه بمال حلال لا غبار عليه؟"إننا ربما نعجب أن دعاءنا لا يستجاب في هذه الأيام ولعل من أهم ما يحجب الإجابة أن الكثير منا مطعمه حرام ومشربه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب له؟!."
قال - صلى الله عليه وسلم:"إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا"، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا} وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} "ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء: يارب .. يارب .. ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب له"رواه مسلم.
وجهة نظرنا .. أن من قدم لك نصيحة لتبتعد عن مال حرام فاعلم أنه مخلص لك فالجسم الذي تربى من المال الحرام النار أولى به.
أعاذنا الله وإياكم من سخطه ووفقنا إلى مرضاته.
والله ولي التوفيق#