الصفحة 567 من 849

الاستمناء غيرهما فهو حرام ومبتغيه ظالم بنص القرآن ثم استرسل في ذكر الأدلة إلى أن قال:

* الدليل السادس:

ثبت في علم الطب أن الاستمناء يورث عدة أمراض: منها أن يضعف البصر ويقلل من حدته المعتادة إلى حد بعيد، ومنها أنه يضعف عضو التناسل ويحدث فيه ارتخاء جزئيًا أو كليًا بحيث يصير فاعله أشبه بالمرأة لفقده أهم مميزات الرجولة التي فضل الله بها الرجل على المرأة فهو لا يستطيع الزواج وإن فرض أنه تزوج فلا يستطيع القيام بالوظيفة الزوجية على الوجه المطلوب، فلابد أن تتطلع امرأته إلى غيره لأنه لم يستطع إعفافها وفي ذلك مفاسد لا تخفى.

ومنها أنه يؤثر ضعفًا في الأعصاب عامة نتيجة الإجهاد الذي يحصل من تلك العملية. ومنها أنه يؤثر اضطرابًا في آلة الهضم فيضعف عملها ويختل نظامها ومنها أنه يوقف نمو الأعضاء خصوصًا الاحليل والخصيتين فلا تصل إلى حد نموها الطبيعي ومنها: أنه يؤثر التهابًا منويًا في الخصيتين فيصير صاحبه سريع الإنزال إلى حد بعيد بحيث ينزل بمجرد احتكاك شيء بذكره أقل احتكاك.

ومنها أنه يورث ألمًا في فقار الظهر وهو الصلب الذي يخرج منه المني وينشأ عن هذا الألم تقويس في الظهر وانحناء.

ومنها أنه يحل ماء فاعله فبعد أن يكون منيه غليظًا ثخينًا كما هو المعتاد في مني الرجل يصير بهذه العملية رقيقًا خاليًا من الدودات المنوية وربما تبقى فيه دودات ضئيلة لا تقوى على التلقيح فيتكون منها جنس ضعيف ولهذا نجد ولد المستمني إن ولد له ضعيفًا بادي الأمراض ليس كغيره من الأولاد الذي تولدوا من مني طبيعي.

ومنها أنه يورث رعشة في بعض الأعضاء كالرجلين.#

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت