الصفحة 575 من 849

أو بعضه للزينة في زعمها. والمتنمصة التي يفعل بها ذلك. وهذا من تغيير خلق الله الذي تعهد الشيطان أن يأمر به بني آدم حيث قال كما حكاه الله عنه: {وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ} في الصحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال:"لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات حلق الله عز وجل". ثم قال: ألا ألعن من لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في كتاب الله عز وجل؟! يعني قوله: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} .

ذكر ذلك ابن كثير في تفسيره (2/ 359) طبعة دار الأندلس. وقد ابتلي بهذه الآفة الخطيرة التي هي كبيرة من كبائر الذنوب كثير من النساء اليوم حتى أصبح النمص كأنه من الضروريات اليومية. ولا يجوز لها أن تطيع زوجها إذا أمرها بذلك لأنه معصية.

ج- ويحرم على المرأة المسلمة:

تفليج أسنانها للحسن بأن تبردها بالمبرد حتى تحدث بينها فرجا يسيرة رغبة في التحسين. أما إذا كانت الأسنان فيها تشويه وتحتاج إلى عملية تعديل لإزالة هذا التشويه. أو فيها تسوس واحتاجت إلى إصلاحها من أجل إزالة ذلك فلا بأس، لأن هذا من باب العلاج وإزالة التشويه ويكون ذلك على يد طبيبة مختصة.

د- ويحرم على المرأة:

عمل الوشم في جسمها لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لعن الواشمة والمستوشمة والواشمة هي التي تغرز اليد أو الوجه بالإبر ثم تحشو ذلك المكان بالكحل أو المداد. والمستوشمة هي التي يفعل بها ذلك. وهذا عمل محرم وكبيرة من كبائر الذنوب. لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لعن من فعلته أو فعل بها. واللعن لا يكون إلا على كبيرة من الكبائر.#

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت