فهرس الكتاب
أبي بكر وعمر وأيهما أفضل فقدم قوم عثمان وسكتوا وربعوا بعلي وقدم قوم عليًا وقوم توقفوا لكن استقر أمر أهل السنة على تقديم عثمان ثم علي وإن كانت هذه المسألة مسألة عثمان وعلي ليست من الأصول التي يضلل المخالف فيها عند جمهور أهل السنة لكن التي يضلل فيها هي مسألة الخلافة وذلك#
أنهم يؤمنون أن الخليفة بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ومن طعن في خلافة أحد من هؤلاء فهو أضل من حمار أهله) [1] والنقول عن أهل السنة في هذا الباب كثيرة ونرجو أن يكون فيما ذكرناه كفاية لطالب الحق.
وأسأل الله أن يوفقنا وإياكم وسائر المسلمين للفقه في دينه والثبات عليه وأن يصلح قلوبنا وأعمالنا جميعًا وأن يهدينا صراطه المستقيم إنه جواد كريم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرئيس العام
لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد#
(1) انظر: العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.