فهرس الكتاب
قلت: وانظر إلى من حولك وكيف مخالفتهم لهذا الحديث إلا من رحم الله ، وبالخصوص نساء المسلمين ، فمتى كان ( البنطلون ) من لباس المؤمنات العفيفات ؟! ، ومتى كان ( الهيلاهُب ) ــ وهو شبيه بالبنطلون ولكنه مجسدًا للفخذين ــ من لباس المسلمات ؟! ، ومتى كان ( الميني جب ) ــ وهو لباس يلبسه النساء إلى ما فوق الركبتين ــ من لباس المسلمات ؟! ، ومتى كانت العباءة المجسدة للأعضاء، وهي ما تسمى بـ ( العباءة الفرنسية !! ) من لباس المسلمات واسمها يدل عليها ! ، كل هذا ومثله في اللباس كثير!! ، زيادة على غير ذلك من الزينة الوافدة: من قصات الشعر المزرية ، والأصباغ المقززة ، والملصقات السخيفة ، وعدسات العيون الملونة ، وخرم الأسنان واللسان والشفاه ، وتطويل رمش العين ، والأظافر ، وبعض العادات الدخيلة القولية والفعلية ! ، والله تعالى يحكي عن إبليس قوله: { وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ } فهل يليق بمسلم أن يحقق لإبليس بغيته ؟! فيكون من أوليائه !: وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا) (النساء: 119) .
الشرط السابع: أن لا يحتوي على محرم من تصاوير وصلبان وعبارات ماجنة ، أو طيب عند الخروج ، أو زينة ظاهرة أو أن يكون لباس شهرة .
وكل هذه القيود قد جاءت النصوص الشرعية بالنهي عنها في لباس المرأة المسلمة ، ومن ذلك أحاديث ذم التصوير والمصورين وهي كثيرة جدًا مروية في الصحاح وغيرها ، من ذلك: ما رواه البخاري ومسلم عن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( إن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة يقال لهم: أحيوا ما خلقتم ) ).