فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 80

قول الغزالي في"إحياء علوم الدين": ( لم يزل الرجال على ممر الزمان مكشوفي الوجوه ، والنساء يخرجن منتقبات ) من"فتح الباري" (9/248) .

وقال الحافظ في"فتح الباري" ( 9/235) : ( ولم تزل عادة النساء قديمًا وحديثًا يسترن وجوههن عن الأجانب ) .

وقال في موضع آخر (9/248) : ( استمرار العمل على جواز خروج النساء إلى المساجد والأسواق والأسفار منتقباتٍ لئلا يراهن الرجال ) ثم ذكر كلام الغزالي السابق .

وقال شمس الأئمة شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى في"الفتاوى" (22/114) : ( والوجه واليدان والقدمان ليس لها أن تبدي ذلك للأجانب على أصح القولين ، بخلاف ما كان قبل النسخ بل لا تبدي إلاّ الثياب ) .

وقال أيضًا (24/382) : ( وكشف النساء وجوههن بحيث يراهن الأجانب غير جائز وعلى وليّ الأمر: الأمر بالمعروف والنهي عن هذا المنكر وغيره ، ومن لم يرتدع فإنه يعاقب على ذلك بما يزجره ) .

وقال ابن القيم في إعلام الموقعين (1/223) في معرض ردّه على من أوجب كشف وجه المرأة في حال إحرامها مطلقًا: ( فكيف يحرم ستر الوجه في حق المرأة مع أمر الله لها أن تدني عليها من جلبابها ، فلا تعرف ويفتتن بها ) .

ووجه الشافعية عدم جواز النظر إلى وجه المرأة مطلقًا بـ ( اتفاق المسلمين على منع خروج النساء سافرات الوجوه ) ، كما نص على ذلك النووي في"روضة الطالبين" (7/21) وغيره .

ونقل صاحب كتاب"مكانك تحمدي" ( صحيفة: 40 ) عن شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله أنه ذكر: ( اتفاق المسلمين على منع خروج النساء سافرات الوجوه ، لأن النظر مظنة الفتنة ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت