الصفحة 140 من 516

وهكذا فعل في حد الحرم من جهة العراق، فقال:"وأما حده من جهة العراق ففيه أربعة أقوال: سبعة أميال - بتقديم السين - على ما ذكره الأزرقي (1) ، وثمانية أميال على ما ذكره ابن أبي زيد المالكي في النوادر؛ وعشرة أميال على ما ذكره سليمان بن خليل، وستة أميال على ما ذكره أبو القاسم بن خرداذبه"اهـ.

ثم أخذ في ضبط موضع الحد هنا وهو (ثنية خل) .

وبعد هذا قال:"وأما حده من جهة الجعرانة، ففيه قولان: الأول: تسعة أميال، بتقديم التاء، كما ذكره الأزرقي (2) ، واثنا عشر ميلا على ما ذكره ابن خليل، وحكايته لهذا القول بصيغة التمريض بعد ذكره للقول السابق"اهـ.

ثم أخذ في ضبط لفظه (الجعرانة) وبعدها قال:"وحد الحرم من هذه الجهة لا يعرف موضعه الآن، إلا أن بعض أعراب مكة زعم أنه في مقدار نصف طريق الجعرانة وسئل عن سبب معرفته لذلك (3) ، فقال: إن الموضع المشهور الذي أشار إليه في محاذاة أعلام الحرم من جهة نخلة، وهي جهة العراق، والله أعلم بصحة ذلك"اهـ (4) .

ثم بعد ذلك انتقل إلى حد الحرم من جهة التنعيم، فنقل فيه أربعة أقوال: ثلاثة أميال، قالها: الأزرقي، وابن خرداذبه، والماوردي، وصاحب المهذب،

(1) وهكذا ذكره أصحاب الكتب التالية:"المبدع"و"الفروع"و"الإنصاف"و"المطالب"و"كشاف القناع"و"الأحكام السلطانية".

(2) وهكذا ذكره أصحاب الكتب السابق ذكرها في الهامش السابق.

(3) أي الأعرابي.

(4) وهكذا ذكره أصحاب الكتب السابق ذكرها في الهوامش السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت