الصفحة 148 من 516

ذكر ذلك على القول بأن الميل ثلاثة آلاف ذراع وخمسمائة ذراع، لرجحانه وطلبًا للاختصار"أهـ."

وختم هذا المبحث بنقل أبيات تنظم مقدار مسافات الحرم من جهاته الستة، ونسبها لقائلها، ثم أنهى الباب بذكر فائدة. نقلها من كتاب:"المسالك والممالك"في محيط الحرم، ومقداره (27) ميلا تدور بأنصاب الحرم (1) ، وقال"هي فائدة حسنة إن صحت، والله أعلم بحقيقة ذلك". اهـ.

وهكذا ينتهي الباب الذي خصصه الفاسي لذكر حدود الحرم من الجهات التي كانت معروفة في زمانه، مع ضبط المسافات لهذه الحدود؛ وهذا كل ما رأيته للفاسي في هذا الموضوع، فرحمه الله، وجزاه عن البلد الحرام خير الجزاء.

(1) وإلى ذلك أشار ابن حجر في حاشيته على إيضاح المناسك للنووي: ص 233، وكذا نقله صاحب منائح الكرم في ولاة الحرم، ص 9 (لدي منه مصورة، وهو كتاب مخطوط ضخم يقع في 417 ورقة نسخ سنة 1261 هـ(1845 م) مجهول المؤلف، أصله في مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة) كما توجد نسخة أخرى منه في مكتبة الحرم المكي الشريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت