الصفحة 152 من 516

ذراع، ومكتوب في العلمين اللذين هما حد الحرم:"اللهم أيد النصر والمظفر عبدك الشاكر يوسف بن عمر فهو الآمر بتجديد هذا العلم الفاصل بين الحل والحرم؛ وأن ذلك في سنة ثلاثة وثمانين وستمائة، ويوسف هو الملك المظفر صاحب اليمن، وما بين مكة ومنى ثلاثة عشر ألف ذراع وثلاثمائة ذراع وثمانية وستون ذراعًا، وذلك من جدار باب بني شيبة إلى طرف العقبة التي هي حد منى من أعلاها، ومقدار ما بين منى والعلمان المشار إليهما ثلاثة وعشرون ألف ذراع وثلاثمائة ذراع واثنان وأربعون ذراع وسبع ذراع، وذلك من طرف العقبة إلى الأميال المشار إليها."

وحده من جهة العراق: أربعة أقوال سبعة على ما ذكره الأزرقي، وثمانية على ما ذكره ابن أبي زيد في النوادر، وعشرة على ما ذكره سليمان بن خليل، وستة على ما ذكره أبو القاسم ابن خردذابه.

وأما ما حرر الفاسي بالذراع والأميال ونصبه، أما من جهة العراق فمن جدار باب بني شيبة إلى العلمين اللذين هما علامة على حد الحرم من هذه الجهة وهما العلمان اللذان تجاه وادي نخلة سبعة وعشرون ألف ذراع ومائة ذراع واثنان وخمسون ذراعًا باليد، يكون ذلك أميال سبعة - بتقديم السين - وخمسة أسباع ميل وثلاثة أسباع عشر ميل يزيد ذراعين، ومن عتبة باب المعلا إلى العلمين المشار إليهما خمسة وعشرون ألف ذراع وخمسة وعشرون ذراعًا باليد، يكون ذلك أميال سبعة - بتقديم السين - وسبع ميل ونصف سبع عشر ميل.

وحده من جهة التنعيم: أربعة أقوال ثلاثة على ما ذكره الأزرقي، ونحو أربعة على ما ذكره ابن أبي زيد، وأربعة على ما قاله الفاكهي، وخمسة على ما ذكره أبو الوليد الباجي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت