الصفحة 169 من 516

أن الارتفاع ثم الانخفاض لا يعطي المسافة الدقيقة، كما هو معلوم لدى الجغرافيين؛ حيث إني قست ما بين كل علم والعلم الآخر بالمتر الطولي، وحذفت كسور المتر لأن غالب الأعلام متهدمة، ولذلك فإن المقاسات تقريبية؛ قابلة للزيادة والنقصان؛ في حدود بسيطة، علاوة على أن المتر الطولي إذا قيست به الجبال، فإن الارتفاع والانخفاض في الأطوال يؤثر في المقدار الحقيقي للمتر، ولذا أحببت التنبيه إلى ذلك قبل البدء في هذا البحث.

أما مقاسات الأعلام المهمة والتي لا تزال قائمة فقد قمت بقياسها ارتفاعًا وقطرًا أو دائرة بقياسات دقيقة أخذتها من واقع طبيعة العمل.

ثالثًا: أما صور الأعلام؛ فحيث إنها كثيرة جدًا؛ فقد وضعتها في ملحق للصور ألحقته في هذا البحث وأعطيته أرقامًا تسلسلية؛ وأشرت عند الحاجة في البحث إلى رقم صورة العلم في ملحق الصور للرجوع إليها.

رابعًا: عملت ملحقًا خاص للخرائط أوضحت فيه مواضع الأعلام على كل جبل أو ثنية أو سهلا أو غير ذلك، وهذه الخرائط أخذت من واقع الخرائط الجوية لمكة المكرمة التي أشرت إليها في الباب الأول، كما عملت خريطة توضيحية تجمع الحدود كلها.

وأرجو من القارىء الكريم أن يتأمل هذه الملاحظات لكي يَسْهل عليه معرفة كل ما يطلب الإطلاع عليه.

والله أسأل العون والتوفيق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت