فهرس الكتاب
المبحث الحادي عشر: جبل أسلع، وشرفة أسلع (1) :
(أسلع) - بفتح الهمزة وضم اللام - هكذا ينطقه أهل المنطقة من قريش وبعضهم يكتبه في الخرائط (جبل سلع) بحذف الهمزة وفتح السين وسكون اللام، وأثبته كما ينطقه أهل المنطقة.
وهو جبل يبلغ ارتفاعه (506 م) فوق سطح البحر، ويجاور (جبل الطارقي) من الشرق، وبين الجبلين (شرفة) توصل بين سهل عرفات وبين منطقة (الشرائع السفلى) عرضها ثلاثمائة متر (300 م) وارتفاع هذه الشرفة (370 م) فوق سطح البحر ولا يمكن أن يطلق عليها اسم الثنية، بل هي (شرفة) ، وقد سموها باسم الجبل، فقالوا (شرفة أسلع) .
ويشرف (جبل أسلع) على سهل المغمس من جهة الجنوب، ويسامت (جبل ستير) تمامًا فيكون على امتداده من جهة الشمال؛ وشرفة أسلع هذه هي الحد الفاصل بين الحل والحرم على ما سنذكر من أعلامها؛ ولا يعرف اسم هذه الشرفة في السابق إذ لم يذكرها المؤرخون، كما أنهم لم يذكروا (جبل أسلع) . وتبعد هذه الشرفة على الرأس الجنوبي لجبل الستار سبعة كيلو مترات (7 كم) .
العلم الأول: يوجد على الحافة الجنوبية الشرقية لجبل (أسلع) وهي الحافة المطلة على (شرفة أسلع) ، وببعد عن العلم الثاني من أعلام جبل ستير مائتي متر (200 م) ؛ وهذا العلم متهدم وعليه آثار النورة البيضاء.
(1) الشرفة أعلى الشيء، ومشارف الأرض: أعاليها، والمقصود هنا أن الحد يمر بمنطقة مرتفعة نسبيًا. سميت شرفة لارتفاعها من غيرها من الأرض. انظر: لسان العرب لابن منظور: 9/ 170 مادة (شرف) .