الصفحة 201 من 516

العلم الثاني: يجاور السابق وهو متهدم وعليه آثار النورة أيضًا.

العلم الثالث: يبعد عن سابقه عشرين مترًا (20 م) شرقًا باتجاه الشرفة، وهو متهدم وعليه آثار النورة.

هذه ثلاثة أعلام فقط موجودة على جبل أسلع وتطل على شرفة أسلع تمامًا؛ وهذه الأعلام تكون على يمين الخارج من هذه الشرفة يريد الشرائع (1) .

أما الأعلام التي على يسار الخارج يريد الشرائع فتكون في حافة جبل الطارقي وتفاصيل ذلك في المبحث القادم.

المبحث الثاني عشر: جبل الطارقي"ثبير الأعرج" (2) :

من الجبال المشهورة، وهو أشمخ الجبال في هذه المنطقة وأكبرها، حيث يبلغ ارتفاعه (997 م) فوق سطح البحر، يراه الداخل إلى مكة من جهة (حنين) (3) على يساره؛ وقد سماه الفاكهي والأزرقي (ثبير الأعرج) ، والأعرج

(1) انظر الخارطة رقم (9) الموضحة للأعلام فوق هذا الجبل.

(2) ثبير الأعرج: هو المشرف بمكة على (حق الطارقين) ، و (حق الطارقين) : موضع بمكة. قال: وثبير غيني وثبير الأعرج وهما حراء وثبير. وحكى أبو القاسم محمود بن عمر: الثبيران بالثنية جبلان مفترقان يصب بينهما أفاعية، وهو واد يصب من منى يقال لأحدهما ثبير غيني، والآخر ثبير الأعرج. انظر: أخبار مكة للفاكهي: 4/ 168؛ وأخبار مكة للأزرقي: 2/ 280؛ ومعجم معالم الحجاز للبلادي: 2/ 71.

(3) حنين: موضع يبعد عن مكة (36 كم) إلى الشرق، وهو الموضع الذي جرت فيه الوقعة الشهيرة بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وهوازن عام الفتح وهي من الوقعات التي ذكرها الله في القرآن الكريم وفيها (عين حنين) المسماة اليوم (عين الشرائع) . انظر: أخبار مكة للفاكهي: 3/ 153؛ ومعالم مكة التاريخية للبلادي: ص 88.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت