فهرس الكتاب
ويحده من الغرب رؤوس الشعاب الطويلة (1) ، ومن الشرق: فج رحا الجنوبي الذي يسيل على أم الدود؛ ومن الجنوب: شعب يسيل من هذا الجبل نحو الجنوب على أم الدود، يقال له شعب ملحة (2) ، وكذلك ريع ملحة الذي يفصل بين هذا الجبل وبين جبل (أم الشبرم) الآتي ذكره - في المبحث القادم - ويبلغ ارتفاعه (370 م) عن سطح البحر.
وتسيل من هذا الجبل عدة شعاب باتجاهات شتى، أهمها التي تسيل نحو الغرب، وهي الشعب الطويل الثاني، والشعب الطويل الثالث، ويسيل منه نحو الجنوب شعب ملحة، كما يسيل منه ومن جبل الرضيع شعب الأجوف السابق الذكر؛ حيث إن جبل أم القزاز يكون الضفة الجنوبية من شعب الأجوف.
وجبل أم القزاز يكون على يسار المتجه إلى رحا (ثنية ذات الحنظل) ، قبل أن يصل إلى شعب الأجوف، وقبل أن يصل إلى ريع رحا (ثنين ذات الحنظل (، وأنت ترى أن الحد قد أحاط بشعب الأجوف من ضفته الشمالية، ثم من رأسه الغربي، ثم من ضفته الجنوبية، وعاد إلى جبل أم القزاز، الذي يتصل إلى ريع رحا(ثنية ذات الحنظل) ، وجبل أم القزاز قريب من ريع رحا (ثنية ذات الحنظل) ، ولا يفصله عنه إلا شعب الأجوف.
ثم بعد أن يقطع الحد جبل أم القزاز ينتقل إلى جبل (أم الشبرم) الذي سوف أصفه لك - في المبحث القادم - و (ريع المرير) إنما هو نهاية جبل أم
(1) سبق إيضاحها في المبحث السابق.
(2) شعب ملحة: ليس هو بشعب ملحة الحروب، ولا ملحة الغراب اللذين ذكرهما الأزرقي والفاكهي، ولكنها ملحة ثالثة موقعها في طريق جدة القديم خلف فندق انتركوننتننتال.
انظر: أخبار مكة للأزرقي: 2/ 301، وأخبار مكة للفاكهي: 4/ 229.