فهرس الكتاب
بل تحقق لي أن هذا التجديد على شكل رضوم لم يكن من أعمال عابري السبيل أو الرعاة، إنما هو من فعل الدولة، لكن أي دولة؛ ومتى كان ذلك؟ هذا سكتت عنه المصادر التاريخية للبلد الأمين سكوتًا مطبقًا ولم توضح لنا شيئًا من ذلك، سوى ما قدمته من مجددي أعلام الحرم في أول هذا الكتاب.
وأضيف إلى ما قدمت من صفته، وهو أن حجارة هذا الرضم سوداء، والقمة التي يقوم عليها سوداء أيضًا، ولذلك لا يراه الناظر إليه من بعيد، لأن حجارة العلم يختلط لونها بلون حجارة القمة التي يقوم عليها، ولذلك لم تظهر صورته جيدًا في صور الأعلام المجاورة له (1) .
العلم الثامن والأربعون: يبعد عن سابقه خمسين مترًا (50 م) جنوبًا غربيًا.
العلم التاسع والأربعون: يبعد عن سابقه عشرين مترًا (20 م) جنوبًا غربيًا. وهذان العلمان الثامن والأربعون والتاسع والأربعون موضعهما منخفض.
العلم الخمسون: يبعد عن سابقه ثلاثين مترًا (30 م) جنوبًا غربيًا؛ وموضعه مرتفع.
العلم الحادي والخمسون: يبعد عن سابقه خمسين مترًا (50 م) غربًا. وموضعه منخفض.
العلم الثاني والخمسون: يبعد عن سابقه خمسين مترًا (50 م) غربًا؛ وموضعه مرتفع.
العلم الثالث واظمسون: يبعد عن سابقه خمسة أمتار (5 م) غربًا.
العلم الرابع والخمسون: يبعد عن سابقه أربعين مترًا (40 م) غربًا؛ وموضعه منخفض.
(1) انظر الصورة رقم (33) كملحق الصور، وهي صورة لهذا الرضم الجيد.