فهرس الكتاب
وعند هذا العلم ينشطر رأس هذا الجبل إلى شطرين:
الأول: يتجه جنوبًا إلى طريق الليث، والآخر شرقًا عدلا؛ وقد تتبعت الرأس الجنوبي حتى نهايته فلم أجد عليه شيئًَا من الأعلام؛ وما بين نهاية الرأس الجنوبي إلى طريق الليث أرض فضاء مستوية طولها خمسمائة متر (500 م (، فتشتها فبم أجد فيها أثرًا لأي علم؛ ثم عدت إلى الرأس المتجه إلى الشرق من هذا الجبل فوجدت عند نهايته علمًا هو الآتي وصفه.
العلم السابع والعشرون: وهو رضم كبير دائري متهدم، وبنهاية هذا الرضم يكون الجبل قد انتهى وتلاشى بالأرض.
وهكذا تنتهي أعلام جبال النغيرات أو الحشفان، بعد أن أعطتنا عند نهايتها إشارة واضحة أن الحد من هنا يتجه نحو الشرق، وليس نحو الجنوب.
وأنبه هنا أن طول جبلي النغيرات من رأسها الشمالي إلى موضع هذا العلم مع ما يفصل بينهما ألفا متر ومائة متر (2100 م) .
وأنبه كذلك إلى أن هذه الأعلام السبعة والعشرين كلها رضوم لم أجد للنورة عليها أثرًا (1) .
المبحث الرابع: أرض الرصيفة (2) :
هي تلك الأرض البيضاء الخالية من الجبال التي تحدها جبال النغيرات أو (الحشفان) من الغرب، ويحدها جبل (الدومة السوداء) من الشرق، ويحدها طريق الليث من الجنوب، ويحدها طريق جدة السريع من الشمال.
(1) انظر الخارطة رقم (30) التي توضح مسار الأعلام في هذا المبحث.
(2) انظر الخارطة رقم (30، 31) .