فهرس الكتاب
العلم السادس: يبعد عن السابق مترين شرقًا، فهو مجاور له، وهذا العلم رضم مستطيل يمتد من الشرق إلى الغرب بطول خمسة أمتار (5 م) ، وعرضه متر (1 م) .
العلم السابع: يتصل بالسابق من الشرق، وهو رضم دائري كبير قديم متهدم، لكن أسسه ذات الحجارة الكبيرة لا زالت قائمة، وهو كثير الحجارة يراه الواقف أسفل هذا الجبل.
وبنهاية هذا العلم يكون قد انتهى جبل نعيلة، وانتهت أعلامه السبعة.
(لماذا خلت الضفة الغربية من جبل نعيلة الغربي من الأعلام) :
أنه من خلال تتبعنا لأعلام الحرم نرى أنه عند انتقال الحد من جبل إلى جبل يكون علم الجبل المنقول إليه الحد علمًا مميزًا، إما بحجمه، إما بصفة بنائه؛ وهذا الأمر لم نجده في أول أعلام جبل نعيلة، بل رأيناه في آخرها، أي أننا نجد الصفة المميزة للأعلام على الطرف الغربي لهذا الجبل، إنما رأيناه في الطرف الشرقي؛ فهل أن الحد ينتقل من جبل الدومة السوداء إلى الطرف الشرقي من جبل نعيلة؟
نقول: لا، لأن جبل الدومة السوداء قد انعطف حده نحو الغرب، وآخر أعلامه الغربية تسامت أول أعلام نعيلة، وإن كانت أول أعلام نعيلة ليست مشجعة خاصة إذا قارناها بآخر أعلامه، لأن العلم ربما أخذ شيء من حجارته، إذ قد يحتاجها من يسكن بقربه، خاصة إذا لم يكن الجبل عاليًا كحالة نعيلة؛ وعلى ذلك فإننا إذا أردنا وضع أعلام للحرم على طريق الليث فإننا يجب أن نضعها بين رأس جبل الدومة السوداء من الغرب، وبين الطرف الغربي لجبل نعيلة، حيث أن أعلام الجبلين متسامته ومتقابلة.