الصفحة 62 من 516

وقوله تعالى: {إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها} (1) .

وقوله تعالى: {وهذا البلد الأمين} (2) .

وقوله تعالى: {أو لم نمكن لهم حرمًا آمنًا} (3) .

وقوله تعالى: {وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدًا آمنًا} (4) .

وأما الحرمة والأمن بالنسبة لما حل فيها، فمتضمن في قوله تعالى: (فضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة) (5) .

وقوله تعالى: {ومن دخله كان آمنًا} (6) .

وقوله تعالى: {لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين} (7) .

وقوله تعالى: {فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف} (8) .

وقول النبي صلى الله عليه وسلم:"من مات بمكة أو في طريق مكة، بعثه الله تعالى مع الآمنين" (9) .

(1) سورة النمل: آية 91.

(2) سورة التين: آية 3.

(3) سورة القصص: آية 57.

(4) سورة البقرة: آية 126.

(5) سورة النحل: آية 112.

(6) سورة آل عمران: آية 97.

(7) سورة الفتح: آية 27.

(8) سورة قريش: الآيتان 3، 4.

(9) الحديث رواه الفاكهي في أخبار مكة: 1/ 387 وفي إسناده إسحاق بن بشر، وهو الكاهلي الكوفي، قال أبو زرعة:"كان يكذب على مالك وأبي بشر بأحاديث موضوعة". وقال أيو حاتم:"كان يكذب". انظر: الجرح والتعديل للرازي - 2/ 214.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت