الصفحة 64 من 516

2 -تضاعف القربات؛ وجميع الأعمال الصالحة.

3 -تضاعف السيئة عند جماعة من العلماء؛ ومنها أن الإنسان يؤاخذ بـ"الهم"بالسيئة وإن لم يفعلها؛ على تفصيل لدى الفقهاء رحمهم الله، هل المضاعفة بالكم، أو بالكيف. قال تعالى: {ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم} (1) .

4 -عدم كراهية صلاة النافلة؛ التي لا سبب لها في الأوقات الخمسة.

5 -أن صلاة العيد تقام بالمسجد الحرام، لا في الصحراء.

6 -وجوب قصد الكعبة في كل سنة على طائفة من الناس لإقامة شعيرة الحج، وهذا من فروض الكفاية.

7 -أن لا يدخل الحرم إلا بإحرام، على تفصيل في المسألة.

8 -أن أهل الحرم ومن على مرحلتين من الحرم لا دم عليهم في التمتع ولا القرآن، لقوله تعالى: {ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام} (2) .

9 -كراهية إقامة الحد فيه - أي حد القتل -، وقال أبو حنيفة - رحمه الله - لا يقتل في الحرم حتى يخرج إلى الحل؛ واختار لا يجالس ولا يكلم، ويوعظ ويذكر حتى يخرج إلى الحل.

10 -أنها اختصت ببئر زمزم، وما ورد في ذلك من ثواب لشاربها.

11 -أنه لا يجوزحمل السلاح بها، على تفصيل لدى الفقهاء.

(1) سورة الحج: آية: 25.

(2) سورة البقرة: آية: 196.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت