وقال أبو بكر رضي الله عنه علمني دعاء فقال قل اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة رب كل شيء ومليكه أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه وأن أقترف على نفسي سوءا أو أجره إلى مسلم قله إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك
فقد بين أن قوله فمن نفس يتناول العقوبات على الأعمال ويتناول الأعمال مع أن الكل بقدر الله & فصل الرد على القدرية &
12 وليس للقدرية أن يحتجوا بالآية لوجوه منها أنهم يقولون فعل العبد حسنة كان أو سيئة هو منه لا من الله بل الله قد أعطى كل واحد من الاستطاعة ما يفعل به الحسنات والسيئات لكن هذا عندهم أحدث إرادة فعل بها الحسنات وهذا أحدث إرادة فعل بها السيئات وليس واحد منهما من إحداث الرب عندهم
والقرآن قد فرق بين الحسنات والسيئات وهم لا يفرقون في الأعمال بين الحسنات والسيئات إلا من جهة الأمر لا من جهة كون الله خلق فيه الحسنات دون السيئات بل هو عندهم لم يخلق لا هذا ولا هذا
ولكن منهم من يقول بأنه يحدث من الأعمال الحسنة والسيئة ما يكون جزاء كما يقوله أهل السنة
لكنا على هذا فليست عندهم كل الحسنات من الله ولا كل السيئات بل بعض هذا وبعض هذا
الثاني أنه قال { كل من عند الله } فجعل الحسنات من عند الله كما جعل