فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 147

ولهذا يوجد في كلامه وكلام غيره اقوال وأدعية وأحزاب تستلزم تعطيل الأمر والنهي مثل أن يدعو أن يعطيه الله إذا عصاه أعظم مما يعطيه إذا أطاعه ونحو هذا مما يوجب أنه يجوز عنده أن يجعل الذين اجترحوا السيئات كالذين آمنوا وعملوا الصالحات بل أفضل منهم ويدعون بأدعية فيها اعتداء كما يوجد في جواب الشاذلي وقد بسط الكلام على هذا في غير هذا الموضع & الكرامات عند الصوفية &

82 وآخرون من عوام هؤلاء يجوزون أن يكرم الله بكرامات أكابر الأولياء من يكون فاجرا بل كافرا ويقولون هذه موهبة وعطية يعطيها الله من يشاء ما هي متعلقة لا بصلاة ولا بصيام ويظنون أن تلك من كرامات الأولياء وتكون كراماتهم من الأحوال الشيطانية التي يكون مثلها للسحرة والكهان قال الله تعالى { ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت }

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا حجر ضب لدخلتموه

والمسلمون الذين جاءهم كتاب الله القرآن عدل كثير منهم ممن أضله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت