فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 147

الشيطان من المنتسبين إلى الإسلام إلى أن نبذ كتاب الله وراء ظهره واتبع ما تتلوه الشياطين فلا يعظم أمر القرآن ولا نهيه ولا يوالي من أمر القرآن بموالاته ولا يعادي من أمر القرآن بمعاداته بل يعظم من رآه يأتي ببعض خوارقهم التي يأتي بمثلها السحرة والكهان بإعانة الشياطين وهي تحصل بما تتلوه الشياطين

ثم منهم من يعرف أن هذا من الشيطان ولكن يعظم ذلك لهواه ويفضله على طريق القرآن ليصل به إلى تقديس العامة وهؤلاء كفار كالذين قال الله تعالى فيهم { ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا }

وهؤلاء ضاهئوا الكفار الذين قال الله تعالى فيهم { ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا } الآية

ومنهم من لا يعرف أن هذا من الشياطين & الشعوذة &

83 وقد يقع في مثل هذا طوائف من أهل الكلام والعلم وأهل العبادة والتصوف حتى جوزوا عبادة الكواكب والأصنام لما رأوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت