سبب عظيم في منع البلاء ، ورفعه إذا وقع: قال الله تعالى في بيان اثر الطاعة ( ولو أنَّ أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ) وقال تعالى عن اثر المعصية وعاقبتها ( فأخذهم الله بذنوبهم ) يُشْكل على البعض ابتلاء المؤمنين و تنعيم الكافرين ، وجوابه في موضوع الحكمة من البلاء.
وعن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه ) اخرجه ابن ماجه 90/4022 ، و ابن حبان في 872 ، و الحاكم و صححه 1/493. وقال صلى الله عليه وسلم ( لن يهلك الناس حتى يُعْذرُوا من أنفسهم ) اخرجه الامام احمد 5/293 و 4/260 ، وابو داود رقم 4347 باسناد صحيح.وقال ابو عبيد في غريب الحديث ( 1/131 ) في معنى يُعْذروا: ( حتى تكثر ذنوبهم و عيوبهم ) - انظر كتاب شؤم المعصية ففيه تفصيل مهم حول ذلك -- .
19)ستر ما يخشى عليه العين:
ينبغي ستر محاسن ما يُخشى عليه العين وتجنب المبالغة في التزيّن خاصة عند الذهاب للاماكن العامة كالأسواق والحفلات، فهي مظنّة حضور الشياطين والحسّاد، وكثير من حالات العين من واقع التجربة تحصل فيها لمن يبالغ في إظهار المحاسن.
ذكر البغوي أن عثمان رضي الله عنه رأى صبيا مليحا فقال: ( دسِّموا نونته لئلا تصيبه العين ) في كتاب شرح السنة 13/116 ، والنونة: النقرة تكون في ذقن الصبي الصغير - . وهذا لا يخالف التحدث بنعمة الله شريطة التحصن قبل ذلك .
20)حفظ الأولاد في أوقات انتشار الشياطين:
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( إذا كان جنح الليل أو أمسيتم ، فكفوا صبيانكم ، فان الشياطين تنتشر حينئذ ، فإذا ذهبت ساعة الليل فخلّوهم ، وأغلقوا الأبواب واذكروا اسم الله ، فان الشيطان لا يفتح بابا مغلقا ) رواه البخاري / الجامع الصحيح 3304 - .