الصفحة 51 من 59

قال على بن خشرم: ما رأيت بيد وكيع كتابا قط، إنما هو حفظ، فسألته عن أدوية الحفظ؟ فقال: إن علمتك الدواء استعملته؟ قلت: أي والله! قال: ترك المعاصي ما جربت مثله للحفظ [1] .

قال بعضهم:

شكوت إلى وكيع سوء حفظي

فأومأ لي إلى ترك المعاصي

وقال بأن حفظ الشيء فضل

وفضل الله لا يدركه عاصي [2]

قال بشر بن الحارث: إن أردت أن تلقن العلم فلا تعص [3] .

قال يحيى بن يحيى: سأل رجل مالك بن أنس: يا أبا عبد الله هل يصلح لهذا الحفظ شيء؟ قال: إن كان يصلح له شيء فترك المعاصي [4] .

قال الضحاك بن مزاحم: ما من أحد تعلم القرآن فنسيه إلا بذنب يحدثه، لأن الله تعالى يقول: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} [الشورى: 30] وإن نسيان القرآن من أعظم المصائب [5] .

(1) الجامع للخطيب (2/ 258) ، وهذا اللفظ في سير أعلام النبلاء (9/ 151) ، تهذيب الكمال (30/ 480) .

(2) الجامع لأخلاق الراوي (2/ 258) .

(3) الجامع للخطيب (2/ 258) .

(4) الجامع للخطيب (2/ 258) .

(5) فضائل القرآن لابن كثير ص138.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت