فهرس الكتاب
ألفاظ الحصى والحجارة:
وردت لفظة (الحصى) ست مرات في الديوان (1) ، وهي تدل على صغار الحجارة ومفردها (حَصاةُ) (2) . وقد أورده في تشبيه أدبي جميل، حين جعله يقارب أن يذوب من شدة الحر، في ليلة قطع ظلامها بمشي، ونهاره يسير حتى أكلّ من السير وآذاه الحر، فقال:
قطعتُ ظلام ليلتِهِ ويومًا يكادُ حصى الآكام به يذوبُ (3)
و (الكَذِّان) الرخو من الحجارة (4) . فيصف الخيل في العجاجة، وكيف أن حصى الأرض يرتمي تحت سنابكها، وهي تعدو عدوًا سريعًا، فيقول:
غَوَامِضُ في العَجَاجَةِ مُصْعباتُ بِكَذَّانِ الأماعِزِ يَرْتميْنَا (5)
وردت لفظة (الصفا) (6) وهو الحجر الصلد الضخم في قوله:
وراجٍ لينَ تَغِلبَ عنَ شِظافٍ كمتدنِ الصَّفَا كيما يليْنَا (7)
أما (المَرُوَ) فهو الخشن من الحجارة (8) ، ومفرده (مروة) ، واللفظة وردت مفردة في قوله عز وجل: (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ) (9) وإذ يسعى الحاج بينهما، وقد ورد ذكرها الكميت بصيغة جمع (مرو) فقال:
ترامى ٍبكذَّانِ الآكامِ ومَرْوِها ترامِيَ وِلدانِ الأصارِمِ بالخَثَلِ (10)
ـــــــــــــــــ
(1) الديوان 1/ 205، 1/ 99، 2/ 82، 2/ 40، 1/ 85، الهاشميات 99.
(2) لسان العرب (حصى) 1/ 656.
(3) الديوان 1/ 85.
(4) لسان العرب (كذن) 3/ 236.
(5) القصيدة النونية 287، وينظر الديوان 2/ 97، الهاشميات 290.
(6) لسان العرب (صفا) 2/ 454.
(7) الديوان 2/ 127، وينظر 1/ 113.
(8) لسان العرب (مرا) 3/ 474.
(9) البقرة 158.
(10) الديوان 2/ 97.