فهرس الكتاب
إذَا الآكامُ اكتستْ مآليِها وكانَ زعَمُ اللوامِعِ الكَذِبُ (1)
و (المَقارِي) جَمْعُ (المِقْرَي) والمَقاري رؤوس الآكام (2) وهي تشكل علاقة الجزئية بالآكام، قال:
مَقَارِيُ للضَّيْفِ تَحْتَ الظَلاَمِ ... (م) ... مَوارِيُ للقَادِحِ المُثْقِبِ (3)
ووردت لفظة (الكُثُب) جمعًا مفردها (كثيب) وهو المرتفع من الرمل (4) ، فقال:
حتى إذَا عَلِمَ التْدراجَ واٌتخذَتْ رِجلاه كالدِرْعِ آثارًا على الكُثُبِ (5)
وتسمى الأرض المرتفعة (رابية) (6) وهي جميلة المنظر عادة إذا كانت خضراء، ومنها الناظر على المروج والزروع، ويشم الهواء العليل. وقد ذكرها بقوله:
ظَلّتْ وظَلّ عَذوبًا فوقَ رابيةٍ تُبقيهِ بالأعيُنِ المحرومةِ العُذُبُ (7)
و (الجَزْع) هو المشرف من الأرض (8) ، (المُرِيعة) الأرض المرتفعة (9) ، وقد ذكر الثانية منهما فقال:
وللأبْعَدِ الأقصى تلاعُ مريعةُ أقام بها مثل السنِام عَسيبُها (10)
ويلحظ أنه اٌستعمل التعبير الوصفي (تلاع مريعة) لتصوير اٌرتفاعها، لأن التلعة ما اٌرتفع من الأرض (11) ،فأكد اٌرتفاعها بلفظة (مريعة) ، وهذا من توالي الدلالة.
ـــــــــــــــــ
(1) الهاشميات 132.
(2) لسان العرب (قرى) 3/ 78.
(3) الهاشميات 191.
(4) لسان العرب (كثب) 3/ 222.
(5) الديوان 1/ 131، وينظر الهاشميات 144.
(6) لسان العرب (ربى) 1/ 1116.
(7) الديوان 1/ 99.
(8) لسان العرب (جزع) 1/ 454، وينظر الديوان 1/ 104.
(9) لسان العرب (ريع) 1/ 1227.
(10) الديوان 1/ 115.
(11) القاموس المحيط (التلعة) 3/ 10.