الصفحة 126 من 237

فَنازُِلهُنَّ دُورُ بني سُلَيمٍ فَدوْمة فالأبطِحُ فالشقيرُ (1)

و (الجلس) الغليظ من الأرض (2) ، ومنه جمل جلس وناقة جلس، إذا كانا متينين قويين، فأوردها صفة للعلاة، فقال:

تكاد العلاةُ الجَلْسُ مِنْهنَّ كلما تَرمرمُ نُلقي بالعَسيب قَذالها (3)

ووردت لفظة (السهل) مرة واحدة وهي الأرض اللينة الرخوة التي يكثر فيها التراب (4) فقال:

إذَا اسْتَلَبتْهُنَّ الأماعِزُ حَبْوَةً وأعْقَبَها بالأَمْعَزِ السَهْلِ قَسْطَلُ (5)

وتسمى مهواة بين كل جبلين (لَهْب) (6) ، وهي مفرد جمعها (لُهُوب) ، وقد وردت في الديوان مرة واحدة بصيغة الجمع، إذ قال:

ولا عن صَفاةِ النِّيقِ زَلَّتْ بناعِلٍ ترامى بِهِ أطوادها ولُهوُبهُا (7)

و (الوادي) هو المنخفض من الأرض وهو أيضًا كل مفرج بين الجبال والتلال والآكام (8) ، سمي بذلك لأنه، يكون مسلكا للسيل ومنفذًا له، قال:

صِادفنَّ واديه المغبوط نازِلُه لا مرتعا بُعدت من حمضِه الخُلَلُ (9)

وقد ورد (الرمل) وهو تراب الصحراء (10) أربع مرات:

ولما رأيتُ الدهرَ يقلبُ ظهرَهُ على بطنِهِ فعْلَ الممعكِّ في الرملِ (11)

ـــــــــــــــــ

(1) الديوان 1/ 173.

(2) اساس البلاغة (جلس) 62.

(3) الديوان 2/ 85.

(4) لسان العرب (سهل) 2/ 229.

(5) الهاشميات 165.

(6) لسان العرب (لهب) 400.

(7) الديوان 1/ 113.

(8) لسان العرب (ودي) 3/ 903.

(9) الديوان 2/ 33.

(10) لسان العرب (رمل) 1/ 1227.

(11) الديوان 2/ 64، وينظر 2/ 75، 2/ 91.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت