فهرس الكتاب
فَنازُِلهُنَّ دُورُ بني سُلَيمٍ فَدوْمة فالأبطِحُ فالشقيرُ (1)
و (الجلس) الغليظ من الأرض (2) ، ومنه جمل جلس وناقة جلس، إذا كانا متينين قويين، فأوردها صفة للعلاة، فقال:
تكاد العلاةُ الجَلْسُ مِنْهنَّ كلما تَرمرمُ نُلقي بالعَسيب قَذالها (3)
ووردت لفظة (السهل) مرة واحدة وهي الأرض اللينة الرخوة التي يكثر فيها التراب (4) فقال:
إذَا اسْتَلَبتْهُنَّ الأماعِزُ حَبْوَةً وأعْقَبَها بالأَمْعَزِ السَهْلِ قَسْطَلُ (5)
وتسمى مهواة بين كل جبلين (لَهْب) (6) ، وهي مفرد جمعها (لُهُوب) ، وقد وردت في الديوان مرة واحدة بصيغة الجمع، إذ قال:
ولا عن صَفاةِ النِّيقِ زَلَّتْ بناعِلٍ ترامى بِهِ أطوادها ولُهوُبهُا (7)
و (الوادي) هو المنخفض من الأرض وهو أيضًا كل مفرج بين الجبال والتلال والآكام (8) ، سمي بذلك لأنه، يكون مسلكا للسيل ومنفذًا له، قال:
صِادفنَّ واديه المغبوط نازِلُه لا مرتعا بُعدت من حمضِه الخُلَلُ (9)
وقد ورد (الرمل) وهو تراب الصحراء (10) أربع مرات:
ولما رأيتُ الدهرَ يقلبُ ظهرَهُ على بطنِهِ فعْلَ الممعكِّ في الرملِ (11)
ـــــــــــــــــ
(1) الديوان 1/ 173.
(2) اساس البلاغة (جلس) 62.
(3) الديوان 2/ 85.
(4) لسان العرب (سهل) 2/ 229.
(5) الهاشميات 165.
(6) لسان العرب (لهب) 400.
(7) الديوان 1/ 113.
(8) لسان العرب (ودي) 3/ 903.
(9) الديوان 2/ 33.
(10) لسان العرب (رمل) 1/ 1227.
(11) الديوان 2/ 64، وينظر 2/ 75، 2/ 91.