الصفحة 127 من 237

و (البِثَن) جمع بَثْنة، وهي الرملة السهلة اللينة (1) ، فهي ضرب مخصوص من الرمل، قال:

مباؤُكَ في البِثنِ الناعمات (م) عينًا إذا رَوَّحَ المؤصِلُ (2)

ويرادف (الرمل المرتفع) : (الحدب) ، فهو الرمل المرتفع من الأرض (3) ، وقد ذكره:

ثم اٌستمرّ كموقِفِ العاجِِ مُنْكَفِتًا يرمي به الجُدُبُ اللَّماعةُ الحدِبُ (4)

ويسمى الحبل من الرمل (الخَبَّ) (5) ، وقد أورده:

وخَبَّ السَّفا واٌستبطنَ الفحلُ والتقَتْ بأمعزِها بُقْعُ الجَنادِب ِتَرتَكِلْ (6)

وأهم الظواهر اللغوية للسهول والرمال هي:

(1) وجود علاقة ترادف بين الرمل والبثن وترادف تام بين الرمل والحَدب.

(2) وجود علاقة الجزئية بين الخب والرمل.

ألفاظ دالة على الحلي والمعادن والجواهر الكريمة:

ورد في الديوان ألفاظ تدل على الحلي والمعادن والجواهر، وغالبًا ما يشبه بها الأصل الكريم، لشخص كريم، ولا سيما عند مدحه لآل البيت، إذ يصفهم بالجوهر الخالص الذي سماه (النضار) ، وهو الذهب (7) . وقد وردت لفظة (النضار) أربع مرات في الديوان (8) ، مشبهًا بها الكريم القويم، فقال:

ومِن عِضهٍ من آجرٍ فأنبتُم نُضارًا عِيُهُصهُ الأشَبُ النَّضِيرُ (9)

ـــــــــــــــــ

(1) لسان العرب (بثن) 1/ 159.

(2) الديوان 2/ 19.

(3) لسان العرب (حدب) 1/ 580، وينظر القاموس المحيط (حدب) 1/ 53.

(4) الديوان 1/ 112.

(5) لسان العرب (خبب) 1/ 780.

(6) الديوان 2/ 96.

(7) لسان العرب (نضر) 3/ 656.

(8) الديوان 1/ 100، 1/ 172، 1/ 169.

(9) الديوان 1/ 169.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت