فهرس الكتاب
و (البِثَن) جمع بَثْنة، وهي الرملة السهلة اللينة (1) ، فهي ضرب مخصوص من الرمل، قال:
مباؤُكَ في البِثنِ الناعمات (م) عينًا إذا رَوَّحَ المؤصِلُ (2)
ويرادف (الرمل المرتفع) : (الحدب) ، فهو الرمل المرتفع من الأرض (3) ، وقد ذكره:
ثم اٌستمرّ كموقِفِ العاجِِ مُنْكَفِتًا يرمي به الجُدُبُ اللَّماعةُ الحدِبُ (4)
ويسمى الحبل من الرمل (الخَبَّ) (5) ، وقد أورده:
وخَبَّ السَّفا واٌستبطنَ الفحلُ والتقَتْ بأمعزِها بُقْعُ الجَنادِب ِتَرتَكِلْ (6)
وأهم الظواهر اللغوية للسهول والرمال هي:
(1) وجود علاقة ترادف بين الرمل والبثن وترادف تام بين الرمل والحَدب.
(2) وجود علاقة الجزئية بين الخب والرمل.
ألفاظ دالة على الحلي والمعادن والجواهر الكريمة:
ورد في الديوان ألفاظ تدل على الحلي والمعادن والجواهر، وغالبًا ما يشبه بها الأصل الكريم، لشخص كريم، ولا سيما عند مدحه لآل البيت، إذ يصفهم بالجوهر الخالص الذي سماه (النضار) ، وهو الذهب (7) . وقد وردت لفظة (النضار) أربع مرات في الديوان (8) ، مشبهًا بها الكريم القويم، فقال:
ومِن عِضهٍ من آجرٍ فأنبتُم نُضارًا عِيُهُصهُ الأشَبُ النَّضِيرُ (9)
ـــــــــــــــــ
(1) لسان العرب (بثن) 1/ 159.
(2) الديوان 2/ 19.
(3) لسان العرب (حدب) 1/ 580، وينظر القاموس المحيط (حدب) 1/ 53.
(4) الديوان 1/ 112.
(5) لسان العرب (خبب) 1/ 780.
(6) الديوان 2/ 96.
(7) لسان العرب (نضر) 3/ 656.
(8) الديوان 1/ 100، 1/ 172، 1/ 169.
(9) الديوان 1/ 169.