الصفحة 137 من 5450

من لوازم الماهيات على المعنى المصطلح الشائع في اللوازم بل على مجرد كون الماهية- كافية لصدقه عليها لا بمقتض و لا باقتضاء نعم تساوي طرفي الوجود و العدم نظرا إلى نفس الذات الإمكانية حين ما هو موجود أو معدوم في الخارج و ثابت في العقل أو صحة إيجاب سلب الضرورتين لماهيتها بحسب حكم العقل من لوازم الماهيات على المعنى الشائع فيها لكن ليس شي ء منهما حقيقة الإمكان «1» كما يسوق إليه البرهان بل أشد محوضة في عدم التحصل و أوكد صرافة في القوة و الفاقة و منهم من يجعل الإمكان بمعنى تساوي الطرفين نظرا إلى الذات أو بمعنى السلب «2» العدولي أو التحصيلي لكن «3» يجعله من اللوازم الاصطلاحية للذات المحوجة إلى اقتضاء من قبلها ثم يعتذر من لزوم الانقلاب عند فعلية أحد الطرفين أو تخلف مقتضى الذات عند ترجح أحد الطرفين المتساويين أن الأمر أوسع من مرتبة الذات من حيث هي هي و أن انتفاء شي ء في خصوص نحو من أنحاء نفس الأمر بخصوصه لا يستلزم انتفاءه

الحكمة المتعالية في الاسفار العقلية الاربعة، ج 1، ص: 165

في نفس الأمر فيجوز أن يكون حقيقة الإمكان اقتضاء ذات الممكن تساوي الطرفين- بالنظر إلى ذاته من حيث هي هي لا اقتضاء ذاته تساويهما في نفس الأمر و كذا ما ينافي مقتضى ذات الممكن ترجح أحد الطرفين بالنظر إلى الذات من حيث هي لا ترجحه بالنظر إليها في نفس الأمر من جهة تأثير العلة و إفاضة الجاعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت