الصفحة 93 من 5450

لأحد في زيادة مفهوم الكون العام و حصته التي هي نفس ذلك المفهوم مع خصوصية ما- لا ما صدق عليه هو من الوجودات المتخالفة إنما النزاع في الوجود الخاص هل هو عين حقيقة الواجب أم زائد عليه فإن «1» وقع في كلامهم أن الوجود المشترك عين في الواجب زائد في الممكن كان معناه أن مصداق حمله و مطابق صدقه في الواجب ذاته بذاته «2» و في الممكنات ليس كذلك و أما عن الوجه الآخر فبأن الوجود ليس بكلي و إن كان مطلقا «3» مشتركا فتأمل في هذا المقام فإنك لو عرفت «4» هذا المعنى في الوجود صرت من الراسخين في العلم

و منها أن الوجود معلوم بالضرورة و حقيقة الواجب غير معلومة

و غير المعلوم غير المعلوم ضرورة.

و أجيب عنه في المشهور أن المعلوم هو الوجود المطلق المغاير للخاص الذي هو نفس حقيقة الواجب.

لمعة إشراقية

«5» أما أن حقيقة الواجب غير معلومة لأحد بالعلم الحصولي الصوري فهذا مما لا خلاف فيه لأحد من الحكماء و العرفاء و قد أقيم عليه البرهان- كيف و حقيقته ليست إلا نحو وجوده العيني الخاص به و ليس الوجود الخاص للشي ء

الحكمة المتعالية في الاسفار العقلية الاربعة، ج 1، ص: 114

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت