فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 420

و_كان مجلسه في المدينة_إبان عمله في الجامعة الإسلامية_بعد العصر، حيث يجلس لطلاب الجامعة، وأهل البادية، وذوي الحاجات، والفتاوى.

ز_كرمه، وعزة نفسه لا يجارى فيها.

ح_كان شجاعًا لا يخاف لومة لائم، وشجاعته مقرونة بحكمة وروية.

ط_لم يكن اليأس يعرف طريقه إلى قلبه.

ي_أكبر الناس، وأصغرهم عنده سواء في الحق.

ك_مع قربي من سماحة الشيخ، وكثرة اتصالي، ودالتي عليه_فإن هيبته لا تزول من قلبي؛ فإذا أقبلت عليه فكأنني مقبل على جبل، مع ما هو معلوم عن سماحته من اللين والرحمة.

ل_سماحة الشيخ موفق في شتى أموره، ولا أعلم أنه خُذِل، ولا أعلم أن الدنيا قد ضاقت عليه مع كثرة من يأتيه، وقلةِ ذات في يده، فالتوفيق حليفه، واليسر يصاحبه.

م_لا أعلم أنه تبرم بكثرة من يأتيه، أو أنه ضاق بهم ذرعًا، بل إنه يسر بالقادمين غاية السرور.

ن_لم يكن ينصرف إذا سئل عن سؤال حتى يعطي سائله الجواب.

س_مع وضوح الشيخ، وقربه إلا أنه في الوقت نفسه كان بعيد الغَوْر لا تدرك غايته، فهو أشبه ما يكون بالغار المظلم.

ع_لم أر أو أسمع فرقًا في سيرته في أول عمره أو آخره؛ فكرمه، وعزته، وشهامته هي هي، وقد سمعت أن الشيخ عبدالرحمن بن فارس×يقول: إن الشيخ عبدالعزيز لما كان طالبًا كان يأخذنا في الضحى إلى منزله، ويطعمنا التمر، مع شدة العيشة في تلك الأيام.

فلا تشعر بمرض سماحة الشيخ، ولم يكن يظهر ألمه، ولم يكن يتأوه، ولا يشعر من معه بأنه متعب.

ص_لا يسمح أن يهان أحد في مجلسه.

ق_كان أشد من الأب الحاني لطلاب الجامعة الإسلامية.

ر_ما جالست وما رأيت أحدًا مثله في علو الهمة، والشهامة، والدين والغيرة، ومكارم الأخلاق.

ش_الشيخ قليل النوم، فلا يأوي إلى فراشه إلا بعد منتصف الليل فما فوق، ولم يكن ينام بعد الفجر، ولا أعلم أنه نام بعد الفجر، وربما يرتاح بعد الشمس قليلًا.

ت_في السفر لا ترى منه إلا الكرم، والسكينة، والحلم، والأنس، وحفظ الوقت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت