فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 420

وبعد صلاة العصر من يوم العيد في منى يلقي كلمته، وتعرض عليه بعض الأسئلة، ثم يأخذ بعض الراحة، وبعد المغرب يلقي كلمة في المخيم الذي يقيم فيه، وتوجه إليه الأسئلة حتى صلاة العشاء.

وبعد العشاء يذهب لإلقاء محاضرة في بعض المخيمات، أو يذهب لاجتماع الدعاة في الحفل الذي تقيمه وزارة الشؤون الإسلامية.

ومثل عمله في هذا اليوم يكون عمله في اليوم الحادي عشر، والثاني عشر.

وفي اليوم الثالث عشر يتجه إلى مكة وقد مر بنا تفصيل عمله في تلك الأيام عند الحديث عن حجه×تعالى_.

يبدأ نظامه يوم الجمعة بعد صلاة الفجر؛ حيث يجلس لتقرأ عليه الفتاوى وغيرها.

ويتولى القراءة عليه يوم الجمعة في سنواته الأخيرة معالي الدكتور محمد بن سعد الشويعر.

ويجلس ما يقارب الساعتين، ثم يدخل منزله؛ لأخذ بعض الراحة، وتناول طعام الإفطار.

وفي الساعة العاشرة والنصف تقريبًا يخرج متطيبًا متجملًا، فيتجه إلى الجامع، وإذا وصل صلى ست ركعات ركعتين ركعتين، يفصل بينهما بالتسليم، ويطيل فيهما كثيرًا.

ثم يقرأ ما تيسر من القرآن، ويستمع الخطبة، ويصلي الجمعة، ويتنفل بعدها أربع ركعات يسلم من كل ركعتين.

وإذا عاد إلى بيته وجد الجموع الغفيرة بانتظاره، وبعد السلام عليهم يبدأ درسه الأسبوعي كل جمعة في تفسير ابن كثير، فَيُقْرَأ عليه حتى الساعة الثانية والربع.

وبعد أن يقرأ عليه ما تيسر، ويقوم بالتعليق والشرح والإجابة على الأسئلة الموجهة إليه يقدم طعام الغداء، فيتقدم إلىه سماحته مع الناس الذين يحيطون به، ويسألونه ويعرضون عليه حاجاتهم.

وعدد الصحون التي تقدم يوم الجمعة من ثمانية إلى عشرة صحون كبيرة.

ويستدير على الصحن ما بين العشرة إلى الخمسة عشر رجلًا.

وفي بعض الأحيان لا يتسع لبعضهم المكان، فينتظرون حتى ينتهي الفوج الأول، فيأتي مَنْ بعدهم.

وبعد أن ينتهي من الطعام يتوضأ لصلاة العصر، ويذهب إلى المسجد؛ لأداء الصلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت