الصفحة 4 من 24

جدّ الشيخ في تلك السن المبكرة على طلب العلم ، فتنقل بين علماء بلده يأخذ عنهم العلوم الشرعية الأصلية والمساندة ، فأخذ عن كل شيخ من مشايخه العلوم التي يدرسها ، وبالأخص ما يتميز به كل شيخ من العلوم ، ولهذا برع فيما درس لبراعة مشايخه وحسن استعداده العلمي والفطري: ففي التوحيد صارت له يد التحقيق ، وفي الفقه رسخت قدمه في الاجتهاد ، وفي العربية وعلومها صار معلمها الشارح لها أحسن شرح وهكذا في سائر العلوم ، ولا غرو أن كان كذلك إذ إنه تتلمذ لمشايخ برعوا في علومهم ، ومشايخه هم:

1 -والده الشيخ إبراهيم . ( 1280 - 1329هـ ) .

2 -عمه الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف . ( 1265 - 1339هـ ) .

3 -الشيخ النحوي الفرضي الفقيه حمد بن فارس . ( 1263 - 1345هـ ) .

4 -الشيخ المحدث الفقيه سعد بن عتيق . ( 1279 - 1345هـ ) .

5 -الشيخ الفرضي عبد الله بن راشد . ( وفاته 1339هـ ) .

6 -الشيخ الفقيه محمد بن محمود . ( 1250 - 1333هـ ) .

قرأ على والده أصول التوحيد ومختصراته ، والفرائض ، ثم توسع في الفرائض على الشيخ عبد الله ابن راشد فقرأ عليه ألفية الفرائض .

وقرأ على عمه كتبًا كثيرة حفظًا منها كتب العقائد والتوحيد ككتاب التوحيد وكشف الشبهات وثلاثة الأصول ونحوها ، وبقية كتب أئمة الدعوة ، وقرأ الواسطية والحموية لشيخ الإسلام ابن تيمية ، وحين يقال: قرأ فيعني حفظ غالبًا ، وفهم ذلك وجوَّده .

وقرأ في الفقه مختصراته أولًا على الشيخ حمد بن فارس فحفظ زاد المستقنع ، ثم قرأ على الشيخ محمد بن محمود ثم الشيخ سعد بن عتيق ، وكان هؤلاء الثلاثة ممن برعوا في الفقه وحققوا مسائله ، وضبطوا غرائبه .

…وأما في الحديث: فقد حفظ بلوغ المرام وقريبًا من نصف"منتقى الأخبار"للمجد ابن تيمية وقرأهما على عمه الشيخ عبد الله ، وكرر قراءة بلوغ المرام على المحدث الشيخ سعد بن عتيق وأمرّ عليه ألفية العراقي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت