الحمد لله أحاط بكل شيء علمًا ، أحمده على نعمه العظيمة ، وآلائه الجسيمة ، فنعمه لا تعد ، ومننه لا تحد ، فله الحمد ، وله الشكر بلا عد ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، خضعت له رقبة كل عبد ، وأناب إليه كل فرد ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله أرسله ربه بالوعيد والوعد ، صاحب لواء الحمد ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين . . وبعد:
لقد تجلت عظمة الله تعالى في جميع من في الكون الفسيح ، فهو سبحانه القادر على كل شيء ، رأينا عظمة الخالق جل جلاله في البحر ، وأن البحر جندي من جنود الله ، لا يعصي خالقه طرفة عين .
قال تعالى: { ثُمَّ أَنَزلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَعذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ } [ التوبة26 ] .
وقال تعالى: { وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا } [ الفتح7 ] .
ولعظيم قدر البحر ومنافعه ومخاطره ، ذكره الله تعالى في كتابه ، مفردًا ومثنىً وجمعًا كما في الترتيب التالي:
كلمة [ البحر ] ذكرت 33 مرة .
كلمة [ البحران ] ذكرت 1 مرة .
كلمة [ البحرين ] ذكرت 4 مرات .
كلمة [ البحار ] ذكرت 2 مرتان .
كلمة [ أبحر ] ذكرت 1 مرة .