فهرس الكتاب
الهائل من السموم والآفات وما هكذا تورد الإبل يا سعد؟! إن المتأمل لتاريخ الأمة أفرادًا وجماعات وحالها الآن يجد أنها تنحرف نحو منعطفين خطيرين: المال والشهوة والجنس، وإن الناظر لمصائب الأمة وغزو عدوها وقتله لها يجده من خلال هذين الأمرين قال - صلى الله عليه وسلم: (ماتركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء) رواه الترمذي.
* ضعف الأمانة.
* عدم الوسطية في الحلول والدراسات إما إفراط أو تفريط، إما غلو أو جفاء، إما يمين أو يسار ونحن أمة الوسط والاعتدال والاتزان والتحصيل في التفصيل كما يقال.
* عدم الرجوع للعلماء وأهل الحل والعقد أو عدم الاستماع لهم وحينما استمع ملك مصر ليوسف عليه السلام ونبذ قول حاشيته كيف كانت النتيجة وكيف عاد لمصر قواها وغناها؟!
* الخوف من النقد أو ردود الأفعال أو النقد غير البناء ومن لا يعمل لا يخطئ وفرق بين الخطأ بتفريط أو دون تفريط عند الفقهاء والعقلاء وأصحاب القانون.
* الخوف من الجديد غير المخالف لقواعد الشرع وروح النظام كما يقال ولسان الحال بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا أو لم يسبقنا أحد بهذا و لا ذاك.
معشر العقلاء: لنكن صرحاء ففي الصراحة تكمن الراحة كما يقال إننا بحاجة ماسة وملحة إلى الصدق والحزم والعزم في حل مشكلاتنا والوصول إلى ساحل النجاة وبحر الأمان والنظر في المصالح العامة لا الخاصة والتأمل في مآلات الأمور حين صدور القرارات والفتاوى.
إننا بحاجة إلى التعاون، فنريد من الجميع أن تتظافر الجهود وتتآزر الأقلام وتتساند الأيدي وتتعاضد العقول وتتلاقح الأفكار، فنحن أمة الإسلام، الدين واحد والقبلة واحدة والرب واحد .. نريد أن نكون يدًا واحدة وأصابعًا في كف ودمًا في جسد وعينين في رأس ولا خير في اليد اليمنى بغير يسار.