فهرس الكتاب
16_ والفشل: الجبن والوهن، والتنازع: الاختلاف، والمراد بالأمر: الخطة التي يجب اتباعها في قتال العدو من ثبات أو انجلاء عن القتال. 10/24
17_ والذوق: مستعمل في مطلق الإحساس، بعلاقة الإطلاق. 10/41
18_ والثقف: الظفر بالمطلوب، أي: فإن وجدتهم وظفرت بهم في حرب، أي انتصرت عليهم.
والتشريد: التطريد والتفريق، أي: فبعّد بهم من خلفهم، وقد يجعل التشريد كناية عن التخويف والتنفير. 10/50
1_ سميت هذه السورة، في أكثر المصاحف، وفي كلام السلف: سورة براءة ففي الصحيح عن أبي هريرة، في قصة حج أبي بكر بالناس، قال أبوهريرة: =فأذّن معنا علي بن أبي طالب في أهل منى ببراءة+.
وفي صحيح البخاري، عن زيد بن ثابت قال: =آخر سورة نزلت سورة براءة+.
وبذلك ترجمها البخاري في كتاب التفسير من صحيحه، وهي تسمية لها بأول كلمة منها.
وتسمى سورة التوبة في كلام بعض السلف في مصاحف كثيرة، فعن ابن عباس =سورة التوبة هي الفاضحة+.
وترجم لها الترمذي في جامعه باسم التوبة، ووجه التسمية: أنها وردت فيها توبة الله _تعالى_ عن الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك، وهو حدث عظيم.
ووقع هذان الاسمان معًا في حديث زيد بن ثابت، في صحيح البخاري، في باب جمع القرآن، قال زيد: =فتتبعت القرآن حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري: [لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ] , حتى خاتمة سورة براءة+.
وهذان الاسمان هما الموجودان في المصاحف التي رأيناها.
ولهذه السورة أسماء أخر وقعت في كلام السلف، من الصحابة والتابعين، فروي عن ابن عمر، عن ابن عباس: كنا ندعوها (أي سورة براءة) المُقشْقِشَة _بصيغة اسم الفاعل وتاء التأنيث من قَشْقَشَه: إذا أبراه من المرض_ كان هذا لقبًا لها ولسورة الكافرون لأنهما تخلصان من آمن بما فيهما من النفاق والشرك؛ لما فيهما من الدعاء إلى الإخلاص، ولما فيهما من وصف أحوال المنافقين.