فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 864

وقد أمر الله بكلا الأمرين، فمن استطاعهما معًا وجبا عليه، ومن لم يستطع إلا واحدًا منهما وجب عليه الذي استطاعه منهما.

وتقديم الأموال على الأنفس هنا: لأن الجهاد بالأموال أقل حضورًا بالذهن عند سماع الأمر بالجهاد؛ فكان ذكره أهم بعد ذكر الجهاد مجملًا. 10/206_207

21_ والعَرَض: ما يعرض للناس من متاع الدنيا، وتقدم في قوله _تعالى_: [يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الأَدْنَى] في سورة الأعراف، وقوله: [تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا] في سورة الأنفال والمراد به الغنيمة.

والقريب: الكائن على مسافة قصيرة، وهو هنا مجاز في السهل حصولُه.

و [قَاصِدًا] أي وسطًا في المسافة غير بعيد.

واسم كان محذوف دل عليه الخبر، أي لو كان العرض عرضًا قريبًا، والسفر سفرًا متوسطًا، أو لو كان ما تدعوهم إليه عرضًا قريبًا وسفرًا.

والشُّقَّة _ بضم الشين _ المسافة الطويلة. 10/208

22_ [اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ] .

وعن الشعبي، وعروة، ومجاهد، وابن جبير، وقتادة أن عبد الله بن أُبَي ابن سلول مرض فسأل ابنه عبدالله بن عبدالله النبي"أن يستغفر له؛ ففعل؛ فنزلت؛ فقال النبي"إن الله قد رخص لي فسأزيد على السبعين؛ فنزلت [سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت