فهرس الكتاب
والآيات التسع هي: بياضُ يده كلما أدخلها في جيبه وأخرجها، وانقلاب العصا حيةً، والطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم، والرِّجْزَ وهو الدّمل، والقحط وهو السنون ونقص الثمرات، وهي مذكورة في سورة الأعراف، وجمعها الفيروز آبادي في قوله:
عصا، سَنَةٌ، بحر، جراد، وقمل ... يد، ودم، بعد الضفادع طوفان
فقد حصلت بقوله: [وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ] الحجةُ على المشركين الذين يقترحون الآيات. 15/224_225
1_ سماها رسول الله"سورة الكهف."
روى مسلم، وأبو داود، عن أبي الدرداء عن النبي"قال: =من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف+."
وفي رواية لمسلم: =من آخر الكهف، عصم من فتنة الدجال+، ورواه الترمذي عن أبي الدرداء بلفظ: =من قرأ ثلاث آيات من أول الكهف عصم من فتنة الدجال+.
قال الترمذي: حديث حسن صحيح. 15/241
2_ وفي حديث أخرجه ابن مردويه عن النبي"أنه سماها سورة أصحاب الكهف. 15/241"
3_ وهي مكية بالاتفاق كما حكاه ابن عطية، قال: =وروي عن فرقد أن أول السورة إلى قوله: [جُرُزًا] نزل بالمدينة+.
قال: =والأول أصح+.
وقيل: قوله: [وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ] الآيتين نزلتا بالمدينة، وقيل: قوله: [إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا] إلى آخر السورة نزل بالمدينة، وكل ذلك ضعيف _ كما سيأتي التنبيه عليه في مواضعه _.
نزلت بعد سورة الغاشية، وقبل سورة الشورى.
وهي الثامنة والستون في ترتيب نزول السور عند جابر بن زيد. 15/241_242
4_ وعدت آيها في عدد قراء المدينة ومكة مائة وخمسًا، وفي عدد قراء الشام مائة وستًا، وفي عدد قراء البصرة مائة وإحدى عشرة، وفي عد قراء الكوفة مائة وعشرًا؛ بناءً على اختلافهم في تقسيم بعض الآيات إلى آيتين. 15/242