فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 864

والزجرُ عن حبِّ إشاعةِ الفواحشِ بين المؤمنين والمؤمنات، والأمرُ بالصفح عن الأذى مع الإشارة إلى قضية مِسْطَحِ بنِ أُثاثة.

وأحكامُ الاستئذانِ في الدخول إلى بيوت الناس المسكونةِ, ودخول البيوت غير المسكونة، وآدابُ المسلمين والمسلمات في المخالطة، وإفشاء السلام.

والتحريضُ على تزويج العبيد والإماء، والتحريضُ على مكاتبتهم، أي إعتاقهم على عوضٍ يدفعونه لمالكيهم.

وتحريمُ البغاءِ الذي كان شائعًا في الجاهلية، والأمرُ بالعفاف.

وذمُّ أحوال أهل النفاق، والإشارةُ إلى سوء طويتهم مع النبي"."

والتحذيرُ مِنَ الوقوع في حبائل الشيطان.

وضَرْبُ المثلِ لهدي الإيمان، وضلالِ الكفر.

والتنويهُ ببيوت العبادة والقائمين فيها.

وتخلَّل ذلك وصفُ عظمةِ الله _تعالى_ وبدائعِ مصنوعاته، وما فيها من منن على الناس.

وقد أردف ذلك بوصف ما أعده الله للمؤمنين، وأن الله عَلِمَ بما يضمره كلُّ أحدٍ، وأن المرجعَ إليه، والجزاءَ بيده. 18/140_141

4_ ولما سمع النبي"قول سعد بن عبادة عند نزول آية القذف السالفة قال: =أتعجبون من غيرة سعد لأنا أغير منه والله أغير مني+."

يعني أنها غيرةٌ غيرُ معتدلة الآثار؛ لأنه جعل من آثارها أن يقتل من يجده مع امرأته، والله ورسوله لما يأذنا بذلك؛ فإن الله ورسوله أغيرُ من سعد، ولم يجعلا للزوج الذي يرى زوجته تزني أن يقتل الزاني، ولا المرأة. 18/163

5_ وأما قوله: [وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ] فَوَجْهُ ذِكْرِ [بِأَفْوَاهِكُم] مع أن القول لا يكون بغير الأفواه _ أنه أريد التمهيد لقوله: [مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ] .

أي هو قول غير موافق لما في العلم، ولكنه عن مجرد تصور؛ لأن أدلة العلم قائمة بنقيض مدلول هذا القول، فصار الكلام مجرد ألفاظ تجري على الأفواه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت