فهرس الكتاب

الصفحة 623 من 864

وتسمى (سورة الشورى) بالألف واللام كما قالوا: (سورة المؤمن) .

وبذلك سميت في كثير من المصاحف والتفاسير، وربما قالوا: (سورة شورى) بدون ألف ولام؛ حكايةً للفظ القرآن.

وتسمى سورة عسق بدون لفظ (حم) لقصد الاختصار.

ولم يعدها في الإتقان في عداد السور ذات الاسمين فأكثر، ولم يثبت عن النبي"شيء في تسميتها."

وهي مكية كلها عند الجمهور، وعدها في الإتقان في عداد السور المكية، وقد سبقه إلى ذلك الحسن بن الحصار في كتابه في الناسخ والمنسوخ _كما عزاه إليه في الإتقان_.

وعن ابن عباس وقتادة استثناء أربع آيات أولاها قوله: [قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى] إلى آخر الأربع الآيات.

وعن مقاتل استثناء قوله _تعالى_: [ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا] إلى قوله: [إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ] رؤي أنها نزلت في الأنصار وهي داخلة في الآيات الأربع التي ذكرها ابن عباس.

وفي أحكام القرآن لابن الفرس عن مقاتل: أن قوله _تعالى_: [وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ] الآيةَ، نزل في أهل الصفة فتكون مدنية، وفيه عنه أن قوله _تعالى_: [وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمْ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ] إلى قوله: [مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ] نزل بالمدينة.

نزلت بعد سورة الكهف وقبل سورة إبراهيم وعدت التاسعة والستين في ترتيب نزول السور عند الجعبري المروي عن جابر بن زيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت