فهرس الكتاب
فنحن نعتقد وإلخ.إذن هذه الفروض يحولها طه حسين من محض افتراضات و احتمالات بعيدة إلى نظريات ثابتة و نتائج علمية مؤكدة حيث ينتهي إلى القول:
و لكننا محتاجون بعد أن ثبتت هذه النظرية (؟!!) أن نتبين الأسباب المختلفة التي حملت الناس على وضع الشعر و انتحاله بعد الإسلام، أو أمرهذه القصة إذن واضح. فهي حديثة العهد ظهرت قبيل الإسلام (طه حسين، في الشعر الجاهلي،ص29) .و أمر ذلك يسيرهو أن هذا الشعر الذي يضاف إلىالقحطانية قبل الإسلام ليس من القحطانية في شيء (طه حسين،في الشعر الجاهلي،ص30) .أو فواضح جدا أن هذه النظرية متكلفة مصنوعة في عصور متأخرة (طه حسين، في الشعر الجاهلي،ص26) .و لا يجد الباحث أي سند علمي يفيد ثبوتها. في الأسلوب العلمي يحتاج الباحث إلى مقدمات جزئية و منطقية. و يصل من المقدمات و النتائج الجزئية إلى نتيجة نهائية قاطعة.
و لكن الدكتور طه في البداية يحكم على انتحال الشعر الجاهلي، ثم يأتي بدلائل ليثبت أن الشعر الجاهلي غير موجود و الشعراء الجاهليين شخصيات أسطورية غير حقيقية. و يلحّ على النتيجة التي اتخذها من قبل. في الحقيقة وقع الأستاذ في بعض الأخطاء؛ منها: