فهرس الكتاب
الصفحة 161 من 392
و إذا كان هناك أحد يدعي في الأدب اليونان أو الرومان أن أشعارا منحولة حول الإلياذة و الأودسا و غيرها، و لكن لم يوجد أحد حتى يدعي أن هذا الأدب و التاريخ و الأشعار و تاريخ الأدب كله منتحل و كيف هو ادعى حول الأدب العربي الجاهلي؟ و إذا كان النقاد من أصحاب التاريخ و الأدب و اللغة و الفلسفة قد استطاعوا أن يردوا الأشياء إلى أصولها في العصر الحديث بالنسبة إلى أدب اليونان و الرومان فماذا رددت أيها الدكتور فيما يتعلق بالأدب الجاهلي إلى أصله؟! أيمكن هذا الاسترداد بالإنكار؟!! و إنكار أشياء بصورة كاملة هل يستردها إلى أصلها؟!
حجم الخط: