فهرس الكتاب
يقول النائب معلقًا على ما أثاره د. طه حسين من شكوك ومزاعم.. وكذب وتلفيق حول القرآن:"إننا إذ نسلم أولادنا للحكومة ليتعلموا في دورها نفعل ذلك معتمدين على أن بيننا وبينها تعاقدًا ضمنيًا على أن الديانات محترمة، لا أقول تعاقدًا ضمنيًا فقط، بل صريحًا، لأن الحكومة تعنى بتعليم الدين في مدارسها، وتضعه في مناهجها."
وإذا كان الأمر كذلك، فعلى الذين يريدون أن يحرقوا بخور الإلحاد أن يحرقوه في قلوبهم، لأنهم أحرار في عقائدهم، أو أن يحرقوه في منازلهم، لأنهم أحرار في بيئاتهم الخاصة، أما أن يطلقوه في أجواء دور العلم ومنابر الجامعة فهذا لا يمكن أن نفهمه بأي حال من الأحوال"."
ووصف الشيخ مصطفى القاياتي بأن ما جاء به د. طه حسين"قبائح متعددة""ما بين تكذيب لصحيح التاريخ، وتكذيب لنصوص القرآن، ونسبة التحايل إلى الله وإلى النبي محمد، وإلى موسى عليهما السلام".
والرافعي يلخص تقويمه لشخصية د. طه حسين.. مع تفنيد آرائه في أسلوب حاد ساخر.. يوجز الحقائق، ويجمل التفاصيل ولكنه يتوسع فيها بعد ذلك عبر مباحث الكتاب مستعينًا بشهادات المعاصرين من الباحثين والعلماء والنواب ورجال السياسة المنصفين.
فيقول معللًا فساد آراء د. طه حسين فيما يتعلق بالقضايا التي أثارها في كتاب"الشعر الجاهلي"وهي كثيرة: