فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 392

هذا ما أظنه! لأنني اعتقد أن الدكتورة مجرد متابع ومردد لما ينعق به أساطين الحداثة، لعلها تحظى بشرف الانضمام إليهم، ولو على حساب دينها! هداها الله.

12-ومن ذلك: قولها:

(مشكلتك الكبرى يا صديقي

أنك تختزن في ذاكرتك كل الأفكار السلفية

وكل الكلمات المأثورة

وكل ما ورثته عن أجدادك

من نزعات التملك ..

والسيادة ..

والتعددية النسائية..) ( [92] ) .

وفي هذا المقطع أبانت الدكتورة عما يكنه صدرها تجاه من يتخذ الكتاب والسنة مرجعًا له في كل أموره، وهم (السلفيون) ، فلمزت (حبيبها) ! بأنه لا يزال منهم! يؤمن (بكل الكلمات المأثورة) و (كل ما ورثه عن أجداده) ولم تبين لنا ما هي هذه الكلمات المأثورة والميراث الذي ورثه (السلفي) ، إن لم يكن هو قول الله تعالى وقول رسوله صلى الله عليه وسلم .

ويشهد لهذا انتقادها وتعريضها بجواز تعدد الزوجات الذي نزل به القرآن ولكنه لم يوافق هواها، وذلك بقولها: (والتعددية النسائية) ، وفي هذا رد لحكم الله تعالى الذي أباح ذلك للرجال في قوله: (فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع) ( [93] ) .

ولكنه الهوى وسوء الظن بحكم الله تعالى الذي لا زال يعشش في ذهن الدكتورة.

13-ومن ذلك قولها الشنيع:

(أريد أن أكتب لك..

أو لغيرك ..

أو لأي رجل في المطلق

ما لا أستطيع قوله للآخرين..

فالآخرون.

منذ خمسة عشر قرنا

يتآمرون ضد الأنوثة..) ( [94] ) !!

قلت: فمن تعني بالآخرين الذين يتآمرون على الأنوثة منذ خمسة عشر قرنًا، إن لم تكن تعني بذلك الإسلام وشريعة الله عز وجل التي أنزلها في ذلك الزمان، لتخرج الناس من الظلمات إلى النور، وتنشر الحق والعدل بين الخافقين؟!

ومن -سوى الإسلام- أنصف المرأة وكرمها، بعد أن كانت مهانة في الديانات السماوية (المحرفة) أو الديانات والأفكار الأرضية؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت