فهرس الكتاب
ومن تدابير القدر أن يرزق الشيخ أحمد ببنت، وتصبو نفسها إلى أحد الطلبة ولكن يرفض أل الخزنوي ارتباطها به، فيلجأ الطالب إلى سنة أستاذه بخطف معشوقته وتبقى أيامًا إلا أن أخيها الكبير الشيخ معصوم، يرفض هذا ويعيد أخته إلى بيت أبيها، ويزوجوها لابن عمها وهذا الرفض يعتبر البداية لرؤية آل الخزنوية لأنفسهم ولمنزلتهم التي لا تدانى ، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى، كي لا يعطى الميراث للأجانب عن العائلة المقدسة، وهذا ما أثبته الشيخ عز الدين الخزنوي بعد وفاة أخويه معصوم وعلاء الدين. حيث أجبر بنات أخويه على الزواج من أبناء عمومتهن كما أجبر بناته على الزواج من أبناء أخويه ، ولكن بعد توتّر علاقته مع أبناء أخيه، لم يزوج ابنته الصغيرة من هؤلاء، ولم يختر لها الدين والخلق أو العلم، وإنما أختار لها العنصرية والمال الذي يقدًسه ؟ حيث زوجها لأحد أغنياء الأكراد في تركيا، بينما كان لها من الأكفاء من طلبته الكثير، ولكنهم من العرب الفقراء أومن خدمه وعبيده ، والعبد لا يكافئ الحرة، ولا زلت أذكر مظاهرة بعض الطلبة لذاك الزواج ولكن كانت زوبعة في فنجان، وأنّا للعبيد والخدم العصيان ؟؟
كما أن الشيخ ودّع حياته المليئة بالعنصرية البغيضة، بتوزيع حفيداته على أحفاده بالسوية العادلة ورفض طلب أحد أحفاده من الزواج من فتاة أحبها ، كانت تخدم أمه بقوله:كيف ترضى الزواج من خادمتك ؟؟